عرض مسرحية ” فُتِح الملف ” في مدرسة يمة الثانوية الزراعية

 

        بمبادرة من قسم الاستشارة  ومجلس الطلاب في المدرسة وبالتعاون مع قسم التربية الاجتماعية  قام اليوم مسرح  "أسنمبل فرينج الناصرة" بعرضين لمسرحية " فُتِح الملف " في قاعة المدرسة واحد لشريحة الصفوف التاسعة وآخر لشريح الصفوف العاشرة..

    وتعالج المسرحية موضوع العنف المستشري في مجتمعنا العربي على اختلاف فئاته العمرية . وحكاية المسرحية حقيقية وقعت أحداثها في صيف 2011 وبطلها الفتى عثمان نصار ابن الرابعة عشرة من قرية عرابة البطوف في الجليل بحيث امتدت اليه يد الغدر لتطعنه وترديه قتيلا في كرم للزيتون بمحاذاة القرية . والغريب ان الجناة القاصرين منفذي الاعتداء هم زملاء المغدور وان سبب القتل اسبابه تافهة تعود الى دردشات على الفيسبوك حاول من خلالها عثمان تنبيه زميلة له من الوقوع شرك من يكيدون لها . الامر الذي اعتبره الجناة وشاية  ضدهم وإساءة لهم فقاموا بالتآمر  والتخطيط للتخلص من زميلهم بل ونفذوا ذلك وليقتل عثمان بدم بارد  ومن ثم مواصلتهم السير إلى المدرسة ومحاولتهم إخفاء الجريمة  وكأن شيئا لم يحدث . غير أن الملف الذي حاولوا إخفاءه وغلقه  لم يفلحوا بذلك و.." فُتح الملف " .وليضاف إلى قائمة من اختطفهم براثن العنف وأخطبوطه الممتد في كل ركن وزاوية في مجتمعنا.

يشار إلى أن المسرحية هي عبارة عن " مونودراما " ( يؤديها ممثل واحد) قامت بكتابة نصها وتمثيلها الممثلة سناء لهب وقام بإعدادها وإخراجها شادي سرور .

  وقد أعرب الطلاب عن إعجابهم التام بموضوع المسرحية  وبدا تفاعلهم  جليا مع موضوعها وطريقة الأداء الناجح للفنانة سناء .

وفي نهاية المسرحية وتعقيبا على الدروس والعبر التي يجب أن نتعلمها من المسرحية شدد المربي عدنان كبها على ضرورة نبذ العنف كوسيلة لفض النزاعات وضرورة بث روح التسامح والمحبة وحرمة القتل وسفك الدماء المنافيين لتعاليم كل الأديان والقيم والأخلاق ولافتا إلى  أن الاستعمال غير الواعي للفيسبوك قد يجر إلى العنف غير المبرر ومذكرا الطلاب أن لكل منهم أٌمّا تنتظره في البيت كما انتظرت أٌم عثمان نصار ابنها ولكنه عاد إليها جثة هامدة . 

 

 

 
 
 

0 تعقيبات

تستطيع أن تكون أول من يرسل تعقيب.

 
 

أرسل ردك

 




 
 
*